
يشهد العالم الطبي تطورًا هائلًا. فقد كشف تقرير حديث نشرته صحيفة “هندوستان تايمز” عن ابتكار علمي واعد. يعمل باحثون صينيون على استخدام روبوتات دقيقة للغاية. تهدف هذه الروبوتات إلى علاج التهابات الجيوب الأنفية. سيمثل هذا العلاج بديلاً فعالاً للأدوية التقليدية والمضادات الحيوية. كما أنه يتفوق على العلاجات المنزلية.
آليات عمل الروبوتات الدقيقة في الجيوب الأنفية
هذه الروبوتات متناهية الصغر. لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة. حجمها أدق من شعرة الإنسان. خلال التجارب الأولية على الحيوانات، أظهرت هذه الروبوتات فاعلية كبيرة. تمكن العلماء من إدخالها إلى تجويف الجيوب الأنفية. استخدموا أنبوبًا دقيقًا جدًا لهذا الغرض. يتم إدخال الأنبوب عبر فتحة الأنف. بمجرد دخولها، يتم توجيه هذه الروبوتات. يعتمد التوجيه على مجال مغناطيسي. هذا يضمن وصولها مباشرة إلى موضع المشكلة.
تقنية التصنيع والتعامل مع البكتيريا
صُنعت هذه الروبوتات من مواد متطورة. تتكون من جزيئات مغناطيسية خاصة. هذه الجزيئات ممزوجة بالنحاس. عند العلاج، يُسلط الأطباء ضوءًا. يستخدمون أليافًا بصرية دقيقة لهذا الغرض. هذا الضوء يسخن الروبوتات. يساعدها ذلك على اختراق القيح اللزج. هكذا تصل إلى البكتيريا المختبئة. ثم تطلق الروبوتات تفاعلات كيميائية. هذه التفاعلات تحطم دفاعات البكتيريا. تساعد في القضاء على العدوى بشكل فعال. بعد إتمام مهمتها، يمكن إخراج هذه الروبوتات بسهولة. يكفي للمريض أن يتمخط.






